رقائق هيدروسلفيد الصوديوم 70%يُعرف أيضًا باسم هيدروسلفيد الصوديوم أو سلفونات الصوديوم، وهو مركب يُستخدم في العديد من التطبيقات الصناعية، بما في ذلك دباغة الجلود وصناعة النسيج ومعالجة المياه. ورغم تعدد استخداماته، فمن المهم فهم إجراءات السلامة اللازمة للتعامل مع هذا المركب، وخاصةً في حالة ملامسته.
في حال ملامسة كبريتيد الصوديوم للجلد، يجب التصرف بسرعة. انزع فوراً أي ملابس ملوثة واغسل المنطقة المصابة بكمية كبيرة من الماء الجاري لمدة لا تقل عن 15 دقيقة. يساعد هذا الإجراء على تخفيف تركيز المادة الكيميائية وغسلها، مما يقلل من تهيج الجلد أو الحروق. بعد الغسل، استشر طبيباً للتأكد من التقييم والعلاج المناسبين.
قد يُسبب ملامسة كبريتيد الصوديوم للعين تهيجًا شديدًا أو تلفًا. في حال حدوث ذلك، يجب غسل العين جيدًا بالماء الجاري أو محلول ملحي لمدة 15 دقيقة على الأقل مع رفع الجفون. يُعدّ هذا الغسل ضروريًا لإزالة المادة الكيميائية ومنع حدوث ضرر طويل الأمد. بعد ذلك، يلزم الحصول على رعاية طبية فورية لتقييم أي إصابة محتملة.
استنشاق أبخرة ثاني كبريتيد الصوديوم قد يكون خطيرًا. في حال تعرض أي شخص لها، يجب نقله فورًا من المنطقة الملوثة إلى الهواء النقي. من الضروري إبقاء مجرى الهواء مفتوحًا، وإذا كان التنفس صعبًا، فقد يلزم إعطاؤه الأكسجين. في حالة توقف التنفس، يمكن للتنفس الاصطناعي الفوري إنقاذ الأرواح. ومرة أخرى، من الضروري طلب الرعاية الطبية.
في حال ابتلاع كبريتيد الصوديوم، فإن الخطوة الأولى هي المضمضة بالماء. قد يساعد شرب الحليب أو بياض البيض على معادلة المادة الكيميائية، ولكن من الضروري الحصول على رعاية طبية فورية لمعالجة أي ضرر محتمل للأعضاء الداخلية.
باختصار، على الرغم من أن هيدرات كبريتيد الصوديوم مادة كيميائية صناعية قيّمة، إلا أن معرفة وتطبيق إجراءات الإسعافات الأولية الصحيحة أمر بالغ الأهمية للسلامة. لذا، احرص دائمًا على إعطاء الأولوية لمعدات الوقاية الشخصية واتباع بروتوكولات السلامة عند التعامل مع هذا المركب.
تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2024
